“I am Moroccan and I am joining the protests February 20th so…”
A fabulous video of statements by Moroccans about why and what they intend to...
An example of demonstrations , daily, in front of the parliamant in Rabat.
Moroccan corrupt police hunts for Moroccan immigrants …
باريس 03 شتنبر 2012
رسالة من المنظمين لوقفة حفل الولاء للحرية والكرامة بباريس يوم 1 شتنبر 2012
إلى السيد عبد الإله بنكيران - الأمين العام لحزب العدالة والتنمية
الموضوع : تضامن واستنكار،
تحية الأحرار، من بنات وأبناء وطن قيل عنه إنه منبت الأحرار وبعد:
منذ يومين، بينما كانت السلطة المخزنية في طنجة وقوات القمع التابعة لها تمنع شبيبة حزبكم من تنظيم حفل سلمي في الفضاء العام كنتم ستلقون فيه خطابا، كانت قوات الأمن الفرنسي تحمينا بمهنية عالية من بلطجية نفس النظام المخزني، ونحن نعبر بشكل حضاري وإبداعات فنية عن ولائنا العميق لقيم الحرية والكرامة الإنسانية و رفضنا لكل مظاهر الذل والاستعباد.
وعليه فلا يسعنا إلا نعبر لكم عن تضامننا العميق ومؤازرتنا في هذه المحنة، تماما كما ندين القمع الذي عاملت به السلطة حفل الولاء للحرية والكرامة يوم الأربعاء 22 غشت بالرباط والقمع الذي عاملت به السلطة مهرجان التضامن مع المعتقلين السياسيين يوم الجمعة 31 غشت بالدار البيضاء، ثم إننا نستنكر بشدة موقف رئيس الحكومة على تقاعسه وعدم تحمله مسؤولياته إزاء هذه الانتهاكات المتكررة حيث أصبح أداة طيعة بين يدي الاستبداد.
أما إذا قرر حزبكم نقل نشاطه إلى باريس، فسوف يسرنا أن نكون رهن إشارتكم لمدكم بالمساعدة على قدر إمكانياتنا المتواضعة.
وتقبلوا، السيد الأمين العام، فائق عبارات التقدير والتحية الأخوية.
أقدمت السلطات المحلية، قبل قليل، على منع المهرجان الحقوقي التضامني مع معتقلي حركة 20 فبراير وكافة المعتقلين السياسيين، كان يعتزم تنظيمه مكتب الفرع الجهوي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بجهة الدار البيضاء، بعد زوال اليوم الجمعة 30 غشت، والذي كان سيحتضنه المركب الثقافي سيدي بليوط.
Said Ziani, militant du mouvement 20 Février à Tanger, vient d’écoper de 3 mois de prison et 32.000Dh d’amende dans une affaire ou il était poursuivi pour “vente illégale de cigarettes en détails”.
Il s’agit de la énième condamnation à la prison pour un militant du mouvement contestataire, dont beaucoup de membres se sont récemment retrouvés derrière les barreaux, suite a des procès que beaucoup d’observateurs considèrent “politiques”.
Une enquête a été ouverte par le Parquet de la ville pour déterminer les causes exactes de sa mort. Celle-ci intervient alors que de nombreuses associations humanitaires dénoncent l’usage de la torture et des mauvais traitements dans les locaux de police à travers le Royaume.
Source: Yabiladi.com
Loading posts...