اختار مستثمر مغريب متضرر من توقيف مشروعه، بسبب مجاورته للإقامة الملكية بمراك محاولة الإنتحار لإيصال صوته إلى المسؤولين و على رأسهم الملك محمد السادس.
إحماد روشدي اعتلى، اول امس الثلثاء سطح بناية مستودع قديم في ملكيته بحي سيدي ميمون القتيق بمراكش، حوال الساعة الواحدة بقد الزوال ، و ربط نفسه و ابنيه بحبل، حاملا معه مادة حارقة و سلاحا ابيض بحجم سيف كبير، و مهددا بالإنتحار احتجاجا على ما عتبره ظلما تعرض له طيلة 11 سنة فشل في خلالها الحصول على ترخيص بهدم البناية المذكورة و تشيد
مركب تجاري خص ببيع الذهب و المجوهرات مكانها، بذريعة ان المشروع المزمع إنجازه مجاور للإقامة الملكية.
روشدي، الذي كان تقدم بطلب الترخيص قبل 11 سنة، يؤكد انه ضحية شطط في استعمال السلطة مورس ضده من قبل جهات حاولت التستر وراء الموؤسسة الملكية
و بعد ان اقنعه رجال الأمن و السلطة ان مشكلته ستجد طريقها حتما إلى الحل، بقد ان وصلت رسالته إل املك محمد السادس تراجع احماد روشدي عن محاولة إقدامه على الإنتحار و نزل من سطح بنايته في حدود الثالثة من زوال اول امس
عن اخبار اليوم، عدد 3 غشت 2012